موقع العتيقي

عدد الزوار:1372

موقع العتيقي

موقع العتيقي:10 نوفمبر2017 تم اضافة مقال وثيقة رقم 54: غقد تضميم نخل عثمان بن موسى في بلد حرمه إلى منصور بن ناصر العتيقي ، وسبق اضافة مقال مشترى محمد عبدالله المديرس من الشيخ صباح الجابر بيتاً في محلة عنزة بالكويت ، وسبق إضافة وثيقة رقم (52): هبة سلما البتيري وبناتها لعلي بن موسى في 1176(1762م) : صفحات مجهولة من تاريخ بلد حرمة في سدير قبل العصر السعودي

شعر الاستاذ شريف قاسم في الشيخ عبدالعزيز بن محمد العتيقي

الشيخ عبدالعزيز بن محمد العتيقي

 

تسعون عاماً والنّدى أدنانا     وهفا الفخارُ مشاركاً نجوانا

عبدالعزيز وللفضائلِ أهلُها     قد أوسعتْ يربوعِه الدِّيوانا

الدين والتقوى وعلمُ شريعةٍ     أضحى الفؤادُ بأنسِها نشوانا

رحلتْ خطاه ولم تزل في همَّةٍ     لا تعرفُ التأخيرَ والخذلان

آخى رجالَ العلمِ في ترحالِه     ولأجلِه – كان الفتى – يتفانى

في مصرَ, في البحرينِ, ثمَّ عراقِنا     وإلى الكويتِ مسيرُه مالانا

وعلى مدى الأحساءِ ألقى خطوَه     والعلمُ ظلَّ شعارَه المزدانا

أمضى ليالي العمر يدعو للهدى     وبنورِه قد كحَّلَ الأجفانا

آل العتيقي والمآثرُ جمَّةٌ     والسَّبَقُ فيها لم يزل ريَّانا

فبنوا المساجدَ والمدارسَ وارتأوا     لعُلوِّها الأوقافَ والتحنانا

كم مسجدٍ قامت دعائمُه بهم     نادى فأسمعَ شدوُهٍ الآذانا

الله أكبرُ ليس يفنى وهجُها    أبدَ العصورِ ... مكانةَ ومكانا

هزَّ الأذانُ قلوبَ أقوامٍ سعوا    للهِ – جلَّ اللهُ – إذ أعطانا

والأجرُ للبناني ومَنْ من مالهِ     رفعَ المساجدَ في البلادِ حِسانا

طوبى بكم آل العتيقي حيثما     ترجون في أفيائِها الرضوانا

لا غروَ في هذا فَجَدُّكُمُ الذي     صحبَ النبيَّ وناصرَ القرآنا

صَدِّيقُ أمتِنا الرفيقُ بهجرةٍ     أسمى وأعلى في الأكابرِ شانا

مازالَ فيكم طيبُه ووفاؤُه     والأصلُ طالَ وقد كسا الأغصانا

تفنى الليالي ... أهلُها وعروضُها     ويزيلُ طولُ العهدِ ما أولانا

إلا التُّقى ومآثرَ المهجِ التي     عاشت لأجلِ اللهِ لا تتوانى

فالباقياتُ الصالحاتُ كنوزُ مَنْ     عَبَدَ الإلهِ وآثرَ الإحسانا

ولقد أتى آل العتيقي وقفُنا     للخير ( وقفُ النور ) جاءَ الآنا ...

وله المشاريعُ العديدةُ للهدى     والعلم لم يبرحْ هدىً وبيانا

يرعى اليتامى في بقاعٍ أهلُها     ما فارقوا الإسلام والإيمانا

وسعى ويسعى هكذا في سعيه     بين الكرام يحثهم أعوانا

والله يرعى مَن يقوم لدينه     ويناصرُ السعيَ الكريمَ حنانا

 

الشاعر / شريف قاسم

Top