موقع العتيقي

عدد الزوار:3151

موقع العتيقي

موقع العتيقي:10 نوفمبر2017 تم اضافة مقال وثيقة رقم 54: غقد تضميم نخل عثمان بن موسى في بلد حرمه إلى منصور بن ناصر العتيقي ، وسبق اضافة مقال مشترى محمد عبدالله المديرس من الشيخ صباح الجابر بيتاً في محلة عنزة بالكويت ، وسبق إضافة وثيقة رقم (52): هبة سلما البتيري وبناتها لعلي بن موسى في 1176(1762م) : صفحات مجهولة من تاريخ بلد حرمة في سدير قبل العصر السعودي

الوثيقة رقم (34): وقف إبراهيم بن سيف العتيقي لكتاب "التنقيح المشبع"- من بواكير نهضة الفقه الحنبلي في الكويت إبان حكم الشيخ عبدالله بن صباح العتبي

الوثيقة رقم (34): وقف إبراهيم بن سيف العتيقي لكتاب "التنقيح المشبع"- من بواكير نهضة الفقه الحنبلي في الكويت إبان حكم الشيخ عبدالله بن صباح العتبي

 

تمهيد: إنَّ المذهب الحنبلي في الكويت تواجد منذ عصر النشأة باختيار الشيخ محمد بن عبدالله ابن فيروز الحنبلي لمنصب أول قاض معروف (ت 1135-م1723). ولكن النشاط العلمي للحنابلة في الكويت لم يوثق لعدة عقود تالية من القرن الثاني عشر وحتى انتقال الشيخ سيف العتيقي بعائلته إلى الكويت سنة 1189/1775م.وبذلك بدأت بها نهضة جديدة للفقه الحنبلي أسسها علماء الأسرة وغيرهم من المترجم لهم في عدة مصادر. وهذه الوثيقة التي بين يدينا ربما تكون أول وثيقة كويتية منشورة تتناول كتب الفقه الحنبلي؛ وهي توضح جانباً من النشاط العلمي في وقت مبكر من حكم آل صباح وهو زمن الحاكم الثاني عبدالله بن صباح (ت 1229/1814م). وتحتوي الوثيقة على ثلاثة نصوص مخطوطة على غلاف كتاب التنقيح المشبع في تحرير أحكام المقنع للإمام العلامة قاضي القضاة علاء الدين علي بن سليمان السعدي المرداوي (1)، والكتاب كان وما زال يعتبر من مصادر التعلم الرئيسية لأحكام الفقه الحنبلي حيث نقح مصنفه كتاب المقنع لموفق الدين ابن قدامه

(توفي سنة 622) والذي يعتبر عمدة الفقه الحنبلي في وقته.

 

 

 النَّص الأول:  "الحمدلله سبحانه.

أما بعد فقد وقف وحبس وسبل وأبد الرجل المكرم إبراهيم ابن المرحوم سيف العتيقي هذا الكتاب على طلبة العلم الحنابلة وهو كتاب التنقيح ابتغاء وجه الله تعالى وعملاً بقوله صلى الله عليه وسلم إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من إحدى ثلاث صدقة جارية أو علمٌ عمله أو ولد صالحٌ يدعو له. فبمجرد ذلك صار وقفاً حبيساً لا يباع ولا يشترى فمن بدله بعد ما سمعه فإنما إثمه على الذين يبدلونه إن الله سميعٌ عليم. وشرط النظر له مدة حياته ثم لابنه عبدالحميد ثم لإخوان الموقف وذلك في اليوم الثالث من ذي الحجة الحرام عام 1216 ستة عشر ومائتين وألف من هجرته عليه السلام.

شهد على ذلك عبدالرحمن المطوع , شهد عثمان الحويدر وعبدالله الجميلي. وشهد به وكتبه الفقير إلى الله سبحانه على بن عبدالله بن شارخ الحنبلي (2) عفى الله عنه"اهـ

النَّص الثاني: " أسئل (أسأل) الله المولى الطيف(اللطيف) الحقيقي بأن يعفو عن مالكه ابراهيم ابن سيف العتيقي. في ربيع آخر سنة 1240"اهـ

النَّص الثالث: " في نوبة الفقير عبدالله ابن خلف الحنبلي لطف الله به وعفى عنه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيرا "اهـ

 الوصف:  الوثيقة تصدرت غلاف كتاب التنقيح المشبع للعلامة علي بن سليمان السعدي المرداوي الحنبلي [885هـ] رحمه الله؛ اشتملت هذه الورقة على توثيق وقف الكتاب ؛ يستفاد من خلال نصوص التوثيقات وما ورد فيها من الأسماء والتواريخ والبيانات: الكثيرُ من الفوائد التاريخية، يتضمن  النص الأول:  إثبات وقف إبراهيم العتيقي  للكتاب وبيان الغرض من الوقف وتعيين الموقوف عليهم ؛ ويحتوي  النص الثاني  على دعاء للعتيقي مالك الكتاب (3). ويتضمن  النص الثالث  إثبات حيازة الشيخ عبدالله بن خلف الحنبلي للكتاب بعد انتقاله من سلسلة عدة منتفعين من أعيان وعلماء آل عتيقي وفق شرط الواقف.

التاريخ: هذه النصوص تتفاوت في تواريخها وهي على هذا التفصيل: النص الأول: مؤرخ في 16 ذي الحجة سنة 1216 الموافق: 19/4/1802م ،  والنَّص الثاني:  كُتِب في ربيع الآخر 1240 الموافق: 12/1824م. والنَّص الثالث: انتقال الكتاب إلى عبدالله ابن خلف غير مؤرخٌ ولكنه كان بعد قرن من تاريخ وقف الكتاب تقريباً(4).

المكان: من المناسب تحقيق مكان توثيق العقد حيث أنه لم يذكر في النص. وقد حققنا في مقال سابق (5) أن الشيخ على بن عبدالله ابن شارخ كان قاضياً في الكويت (القرين) سنة 1216 وهي نفس السنة التي وثق فيها هذا النص. ونزيد على ذلك أن هذا النص موثق في ذي الحجة من السنة, وهناك حكم قضائي للشيخ ابن شارخ بصفته قاضياً في القرين أو الكويت (6) مؤرخ في 12 ذي القعدة سنة 1216  أي قبل شهر من تاريخ وثيقتنا؛ وإبراهيم العتيقي هو من أصغر أبناء الشيخ سيف العتيقي وقد حضر مع أبيه سيف وأمه فاطمة بنت إبراهيم بن عبدالرحمن إلى الكويت في 21 محرم سنة 1189 الموافق 23 مارس 1775م. وبالتالي فإن عقد الوقف كان في الكويت محل قضاء الشيخ علي ابن شارخ, وربما كان ذلك في مسجد السوق القريب من بيت العتيقي حيث أن مؤسسه محمد بن حسين بن رزق الحنبلي.   

الشهود: شهد على الوقف عبدالرحمن المطوع (7) و عثمان الحويدر وعبدالله الجميلي. وشهد به القاضي على بن عبدالله بن شارخ.

الكاتب الموثق: وثق عقد الوقف الشيخ علي ابن شارخ. وكنب النص الثاني الشيخ إبراهيم العتيقي ذاته؛ وخطه مميز من وثائق أخرى لدينا بخطه. وكتب النص الثالث الشيخ عبدالله بن خلف الحنبلي.

 الأختام:  1- ختم الشيخ علي بن عبدالله ابن شارخ؛ ونقشه "علي بن عبدالله بن شارخ"  2- ختم الشيخ إبراهيم العتيقي؛ ونقشه "الواثق بالله الرحيم عبده إبراهيم". وفي كليها يتصدر لفظ الجلالة الختم في أعلاه بما يدل على حس العبودية المرهف لدى أصحاب الأختام.

 قيود أخرى:  ختم وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية- مكتبة الموسوعة الفقهية بالكويت؛ برقم خ 283.

 المصدر:  مكتبة إدارة المكتبات والمخطوطات بوزارة الأوقاف والشئون الإسلامية بالكويت برقم: (خ 283). والوثيقة سبق نشرها في كتابنا الموسوم "دليل إنشاء وتحقيق سلاسل الأنساب".

الفوائد المستخلصة:

1- إثبات عناية الكويت بالمصادر العلمية والكتب الفقهية على المذهب الحنبلي، حيث قد تملك إبراهيم العتيقي كتاب "التنقيح" في السنة السابقة للوقف وهي 1215 (8) . وكانت الكتُبُ قديماً من الثروات العزيزة والمقتنيات العلمية النفيسة؛ في فترةٍ خلت مجتمعاتها من المطابع ودور النشر. وكان التعويل على وجود النُّسَخ الجيّدة من الكتب قليلة التحريف والسقط وتحصيلها بالشراء وإعادة استنساخها. وهذه النسخة من "التنقيح" عليها تملكات ترجع إلى سنة 963 ثم 1060؛ فهي نسخة نفيسة وعتيقة لأن الكتاب صنف في 872. واهتمام الموثق ابن شارخ بصياغة الوقف صياغة مفصلة وتبيين فوائد وقف العلم وأركان وصية الوقف يؤكد القيمة العلمية لنسخة كتاب "التنقيح" وأهميته في استنباط الأحكام الشرعية.

2- ومن فوائد الوثيقة: أن (مدرسة الحنابلة) قد نجحت في تأهيل مجموعة من العلماء و طلبة العلم الذين ارتحلوا إلى الكويت طلباً للعلم الشرعي والتفقّه في مذهب الإمام أحمد بن حنبل أمثال الشيخ إبراهيم العتيقي الواقف وآخرين وردت أسماء بعضهم كشهود على وقف الكتاب.

3- إثبات تواجد شخصيات تنتمي إلى بعض الأسر العريقة في الكويت. فمنهم عبدالرحمن آل مطوع المعروفون قديماً في الكويت, ومنهم عثمان آل حويدر المعروفون في الأحساء (9), ومنهم عبدالله آل جُميلي (الجُمَيلات) وهي قبيلة معروفة. وتواجد شخصيات من هذه الأسر أو القبائل في الكويت في ذلك الوقت بينها روابط علمية له دلالات كثيرة أوضحها امتداد آثار المدرسة الحنبلية في الأحساء إلى الكويت.

4- وتواجد الشيخ عبدالرحمن المطوع في الكويت وشهادته على حجة وقف الكتاب دليل آخر على نهضة المدرسة الفقهية الحنبلية فيها واتصالها بالمدارس الأخرى المجاورة, فالمطوع كان من أصحاب الوجيه أحمد بن محمد ابن رزق وكان معه في الزبارة واستفاد من مكتبة الأخير العامرة(10).وكان علماء العتيقي الآخرون مثل عبدالله بن حمد بن سيف وأخيه عبدالعزيز وأقاربهم مثل عبدالرحمن بن عبدالله بن سيف وعبدالله بن صالح بن سيف مشاركون في هذه النهضة واقتناء أمهات الكتب العلمية النادرة(11).وهنا يمكن أن نضع الكويت في مصاف المدارس الحنبلية الأخرى في ذلك الوقت والتي أشهرها مدرسة الأحساء ومدارس الزبارة و الزبير ؛ بالإضافة إلى المدرسة النجدية الكبيرة التي توزعت في مدن عديدة . 

 5- وانتقال هذا الكتاب النفيس إلى الشيخ عبدالله بن خلف يدل على استمرار الانتفاع به قرنا من الزمان أو يزيد. فقد وثق هذا العالم ذلك بلفظ دقيق يدل على التداول المستمر بقوله " في نوبة". بمعنى أن أجيالاً من طلبة العلم قد انتفعوا من هذا الكتاب. ويمكن استيعاب ذلك إذا عرفنا أن سند الشيخ عبدالله بن خلف متصل إلى الشيخ عبدالعزيز بن حمد العتيقي في الكويت عن طريق الشيخ محمد بن عبدالله ابن فارس. والعتيقي من منسوبي تلك المدرسة العلمية في الكويت والزبير بالإضافة إلى اتصاله مع كبار علماء نجد مثل عبدالعزيز بن عثمان ابن عبدالجبار وعثمان ابن منصور(12) .

6- ومنها: الأثر العلمي لمدرسة الكويت العلمية في تنمية وتكوين وتغذية ما حولها من المدارس العلمية، ومثال ذلك أن الواقف إبراهيم العتيقي انتقل لاحقاً إلى بلد الزبير ثم المجمعة وكان يوثق بهما المكاتبات الشرعية , وحمل معه الكتاب بما يستدل منه على تداوله من مدينة الكويت إلى الزبير ثم رجوعه إليها من جديد. ثم إن انتقال الكتاب من ورثة الشيخ عبدالله بن خلف إلى مكتبة وزارة الأوقاف أتاح لنا تصحيح فترة قضاء الشيخ علي بن شارخ في الكويت, ويُمَكن بإذن الله باحثين اخرين من الاستفادة مما فيه من علم.

7- يلاحظ اختلاف وتطور كتابة الأرقام ما بين علي بن شارخ سنة 1216 و إبراهيم العتيقي سنة 1240. ونقش كتابة رقمي (4) و (2) في النص الثاني يدل على تأثر العتيقي بمدرسة الزبير الحديثة في الخط. بينما استمر علي بن شارخ وبعض القضاة العداسنة من بعده على الخط النجدي القديم.

 

وكتبه أ.د. عماد بن محمد العتيقي

الكويت  ربيع الأول 1433 الموافق فبراير 2012م.

حدث في صفر 1434 الموافق يناير 2013م.

---------------------------

الهوامش:

(1) الشيخ علاء الدين علي بن سليمان بن أحمد السعدي المرداوي ثم الدمشقي الحنبلي. ولد سنة 817 ببلدة مردا  و نزل دمشق حيث نبغ في الفقه الحنبلي وباشر القضاء دهرا طويلا، وحسنت سيرته، وتصدى للإقراء والإفتاء والتأليف، وانتهت إليه رئاسة المذهب، وانتفع الناس بمصنفاته العديدة.

 (2)  الشيخ علي بن عبدالله بن شارخ الحنبلي نشأ في بلد الزبير، ودرس على علماء المذهب حيث كانت الزبير في ذلك الوقت مركزاً علمياً رائداً. وتولى القضاء فترة في وجيزة في مدينة الكويت تخللت فترة قضاء الشيخ محمد صالح بن محمد العدساني.

(3) نشأ إبراهيم بن سيف بن حمد العتيقي في بيت الأسرة في حي الوسط بالكويت ودرس بها على علمائها, ولكنه كان شخصاً متحركاً واطلعنا على وثائق تدل على سكناه بلد الزبير. 

 (4)  الشيخ عبدالله بن خلف الدحيان انتهت إليه رئاسة المذهب الحنبلي في الكويت. درس في الزبير والكويت وتولى القضاء بها وتوفي في 25رمضان1349 الموافق 13 فبراير 1931م

(5) عماد العتيقي" من علماء آل عدساني-3" العرب, 7,8, س 40, محرم وصفر 1426 الموافق فبراير ومارس 2005م. ص 413-432.

(6) نسخة وثيقة تتضمن مشترى حمد بن ثاقب الوطبان دكان لولوة بنت محمد بن ناجي القناعي في سوق الكويت مؤرخة في 12ذي القعدة سنة 1216. من إهداء الأخ وليد الثاقب.

 (7)  ورد اسم هذا العالم ضمن كشف استعارة كتب لأحمد بن محمد ابن رزق ضمن عدة علماء وشخصيات من أصحاب ابن رزق في الزبارة. ينظر "فهرس المخطوطات الأصلية –الجزء الثالث", إصدار إدارة المكتبات والمخطوطات والمكتبات الإسلامية-الكويت. ص 353.

(8) ينظر" فهرس المخطوطات الأصلية –الجزء الثاني", إصدار إدارة المكتبات والمخطوطات والمكتبات الإسلامية-الكويت. ص 301.

(9) وآل حويدر من العتبان مفردها (عَتيب) بطن وهو ابن عمرو بن هِنْب بن أفصى بن دعمى بن جديلة بن أسد بن ربيعة فهم إخوة عنزة بن أسد ,ذكرهم سلمه العوتبي الصحاري [ت حوالي 512ه] في "الأنساب" وقال لهم عدد بالبصرة ,وأضاف أنهم كانوا مع بني شيبان (من بكر بن وائل بن قاسط بن هِنب) . قلت وفي العيونيين أسر من بني شيبان  أيضاً ,منهم الشاعر علي ابن مقرب العيوني ,ينظر: راشد بن عساكر "نبذة جبر بن سيار". ومن العتبان الجحاحفة ونرجح أنهم بنو جاحفة بن عَتيب بن عمرو بن هنب , ينظر المقدمة الفاضلية للشريف الجواني [ت 588ه] بتحقيق تركي القداح.وقد ورد ذكر الجحاحفة ضمن عرب البحرين(الأحساء) في شرح ديوان ابن مقرب العيوني [ت 630ه]. وذكر قبيلة عتيب ابن منظور [ت 711] في لسان العرب. وذكر الفيروزابادي [ت 817 ] محلةً بالبصرة تُسمّى "جُفرَة عتيب". ومن الممكن أيضاً أن تدل كلمة العتبان على آل عتبان وهو أخو عتبة وعتاب بنو سعد بن زهير بن جشم بن بكر الذين يعتبرون أكثر عشائر قبيلة تغلب عدداً كما ذكر ابن حزم.  ووجود رابطة اجتماعية كما في هذه المناسبة بين عثمان الحويدر (من آل عتبان) وعبدالله الجميلي يدعم هذا الاحتمال لأن الجميلات يعدون من بني عتبة كما هو مشهور، وهناك (جميل ) في بني جشم بن بكر هو جميل من بني كعب بن زهير كما ذكر ابن الكلبي وابن حزم في جمهرة النسب. والعتبان هؤلاء مع العيونيين (آل عيوني) لهم أحياء(فرجان) معروفة باسمهم في المبرز من الأحساء وهم فريق العيوني في الوسط وفريق (فريج) العتبان غرباً منه إلى الشمال, ينظر محمد العبدالقادر"تحفة المستفيد" وصالح الموسى"مجد الأجداد قدوة الأحفاد". وذكر خالد النزر"تاريخ أحياء مدينة المبرز وفريج العتبان بالأحساء-2" جريدة الرياض- 2009/06/05 أن حُويدر جد آل حويدر قد أوقف نخلا كثيراً (غراريف) في قرية البطالية الأثرية قرب المبرز وبالتالي فهم من السكان المستوطنين قديماً في الأحساء. والبطالية ترجع تسميتها إلى مالك ابن بطال العيوني.

 (10) ويبدوا أن اهتمامه العلمي قد انتقل إلى ولده عبداللطيف بن عبدالرحمن المطوع الحنبلي التميمي الذي نسخ كتاب مروج الذهب للمسعودي في الكويت سنة 1262.ينظر "نوادر مخطوطات الشيخ عبدالله الخلف الدحيان" إعداد محمد بن ناصر العجمي 1416-1995م.

(11) ينظر موقع العتيقي لتراجم عبدالعزيز بن حمد العتيقي وعبدالرحمن بن عبدالله بن سيف العتيقي. وعبدالله بن حمد بن سيف العتيقي من العلماء الكويتيين الناشطين كان له رحلة إلى دمشق في طلب العلم سنة 1211 واقتنى بها كتاب الصراط المستقيم لابن تيمية. وعبدالله بن صالح بن سيف له قيود تملك عديدة على كتب علمية جليلة وصل بعضها إلى مكتبة وزارة الأوقاف بالكويت. ونشرنا بعضها في بحثنا عن علماء العتيقي بمجلة الدارة.

(12) عماد العتيقي " علماء العتيقي في ثلاثة قرون" الدارة, 4, س 25, 1420. ص 87-128.

Top