موقع العتيقي

عدد الزوار:1514

موقع العتيقي

موقع العتيقي:10 نوفمبر2017 تم اضافة مقال وثيقة رقم 54: غقد تضميم نخل عثمان بن موسى في بلد حرمه إلى منصور بن ناصر العتيقي ، وسبق اضافة مقال مشترى محمد عبدالله المديرس من الشيخ صباح الجابر بيتاً في محلة عنزة بالكويت ، وسبق إضافة وثيقة رقم (52): هبة سلما البتيري وبناتها لعلي بن موسى في 1176(1762م) : صفحات مجهولة من تاريخ بلد حرمة في سدير قبل العصر السعودي

وثيقة رقم(45) شراءُ "موضي بنت عتيق العتيقي" بيت سيف وعبداللطيف العتيقي.

وثيقة رقم(45) شراءُ "موضي بنت عتيق العتيقي" بيت سيف وعبداللطيف العتيقي.

مقدمة: تحتوي الوثيقة التي بين أيدينا على نص لطيف لبيع عقار في مدينة الكويت في فترة الشيخ سالم المبارك الصباح. فهو يتعلق بمبايعة جرت بين رجلين وامرأة  على عقار في مدينة الكويت القديمة قريباً من "الصفاة". وتتضح أهمية هذه الوثيقة في دلالتها على أسعار العقارات في بلد الكويت وبالذات المنطقة الوسطى المحاطة بالأسواق، و توضح معدلات النمو الاقتصادي المرتقعة ذلك الوقت. كما يوضح النص توجه إرادة المشترية الخيرية إلى وقف العقار، و العلاقات الاجتماعية لأصحاب العلاقة. وسوف نقوم بتوضيح ظرفية كتابة الوثيقة مبتدئين بالسياق العام ثم السياق الخاص لها حتى يمكن استيعاب الفوائد على الوجه الصحيح. كما أثبتنا تواريخ الحكام والقضاة العداسنة الذين تولوا في تلك الفترة تتميماً للفائدة.

 

 

نصُّ الوثيقة:

"الحمد لله سبحانه، جرا  (جرى)  كما ذكر لديَّ وأنا العبد الفاني: محمد بن عبدالله العدساني.

السبب الداعي إلى تحرير هذه الأحرف الشرعية ؛ هو أنه قد قد باع سيف وأخيه عبداللطيف ابني علي العتيقي من حاملت(حاملة) هذا الكتاب موضي بنت عتيق العتيقي وهي أيضاً قد اشترة  (اشترتْ)  منهما ما هو ملكهما وهو البيت الواقع في محلة عبداللطيف العتيقي المحدود قبلتاً  (قبلةً)  الطريق النافذ، وشمالاً بيت محمد العبيدي، وشرقاً بيت خلف عبد الخوالد، وجنوباً الطريق النافذ والجدران كلها له بثمن قدره وعدده سبعماية ربية وستين ربية، وسلمت الثمن بتمامه وكماله المشترية موضي المذكورة بيد البائعين المزبورين، قبضاه بالوفا والتمام فكان بيعاً صحيحاً شرعياً فبموجب ما ذكر صار البيت المبيع المذكور مالاً وملكاً للمشترية موضي المذكورة تتصرف فيه بما شاءة (شاءت).

ثم أوقفته لها على عشيات وضحايا وأعمال بر بما يعود نفعه إليها وجعلت الوكيل عليه عبدالمحسن ابن عبدالله النفيسي وأشهدة (أشهدت) على الوقفية والوكالة حمد ابن ناصر ابن غانم وعبدالعزيز ابن عبدالرحمن ابن عثمان حتى لا يخفى جرا(جرى) وحرر في 5 صفر سنة 1338هـ."

صحيح- عبدالله بن خالد العدساني مفتي الكويت.

الوصف: وثيقة عدسانية لمشترى عقار ووقفه؛ وهو بيت "سيف وعبداللطيف ابني علي العتيقي" في محلة عبداللطيف العتيقي بالكويت.

المصدر: دائرة الأوقاف العامة بالكويت.

الموثق : قاضي البلد الشيخ محمد بن عبدالله العدساني (1) وبتصديق الشيخ عبدالله بن خالد العدساني مفتي الكويت (2).

التاريخ : 5 صفر 1338 هجرية الموافق 29 أكتوبر 1919ميلادية.

البائع : سيف وعبداللطيف ابنا علي بن عبدالمحسن بن منصور العتيقي

المشتري: موضي بنت عتيق العتيقي.

الثمن: سبعمائة وستون ربية (ربية هندية)

موضوع البيع: بيت البائعين الواقع في محلة عبداللطيف العتيقي بحي الوسط في الكويت.

الواقف : موضي بنت عتيق العتيقي

الموقوف عليه: عشيات وضحايا وأعمال بر لها.

الموقوف: بيتها الذي اشترت من البائعين.

الناظر: عبدالمحسن بن عبدالله النفيسي.

الشهود : حمد بن ناصر ابن غانم وعبدالعزيز بن عبدالرحمن ابن عثمان (شهود الوقفية والوكالة).

الأختام : ختم القاضي الموثق محمد بن عبدالله العدساني، وختم المفتي الشيخ عبدالله بن خالد العدساني، وختم دائرة الأوقاف العامة بالكويت.

السياق العام: وثق هذا النص في زمن حكم الشيخ سالم المبارك الصباح والذي يعتبر ثاني الحكام من سلالة مبارك الصباح وامتداداً طبيعياً لحكم والده وسياسته مع بعض الفوارق. وكانت فترة حكمهم على النحو التالي (3):

  • الشيخ مبارك بن صباح: من 25 ذي القعدة 1313 (18 مايو 1896م) إلى 21 محرم 1334 (3 يناير 1916م).
  • الشيخ جابر بن مبارك الصباح: من 21 محرم 1334 (3 يناير 1916م) إلى ربيع الأول 1335 (5 فبراير 1917م).
  • الشيخ سالم بن مبارك الصباح: من ربيع الأول 1335 (5 فبراير 1917م) إلى 14 رجب 1339( 24 مارس 1921م).

فائدة- فترة قضاء العداسنة المتأخرين (4)، (5):

  • الشيخ محمد بن عبدالله العدساني وكان قضاؤه من 1275 (1858م-59)وحتى وفاته في 13 ربيع الأول 1338 (6 ديسمبر 1919م). وفي آخر أيامه كان يعاونه المفتي الشيخ عبدالله بن خالد العدساني.
  • الشيخ عبدالعزيز بن محمد العدساني تولى بعد والده من 13 ربيع الأول 1338 وحتى وفاته في 11 رجب 1339(21 مارس 1921م) قبل وفاة الشيخ سالم الصباح بأيام.
  • الشيخ عبدالله بن خالد العدساني كان يساعد من سبقه كما يتضح هنا، ثم تولى القضاء بعد ابن عمه عبدالعزيز وتوفي في غرة رمضان 1348 (30 يناير 1930م).

وتميزت هذه الفترة من مبتدأ حكم مبارك إلى سالم بملامح مشتركة منها ظهور الكويت على المسرح النجدي بتحالف الحكام مع آل سعود الذين كانوا ملتجئين في ضيافة الكويت ثم انتقل عبدالعزيز ابن سعود لفتح الرياض في 1316(1901م) وافتتح الدولة السعودية الثالثة. ومن ذلك الحين نشأ تحالف بين الدولة السعودية الناشئة والكويت وقام مبارك بغزوات على خصومها في نجد كان آخرها إرسال ابنه سالم على رأس قوة لفك الحصار الذي ضربه العجمان على عبدالعزيز ابن سعود في الهفوف في ديسمبر عام 1915م. ودخل مبارك في اتفاقية حماية مع الانجليز عام 1899م ضمن بموجبها الحماية من التهديدات الخارجية. ودخلت بريطانيا والحلفاء في الحرب العالمية الأولى ضد الأتراك وحلفائهم عام 1915م والتي استمرت طوال أيام جابر إلى زمن سالم الصباح (6).

أدت هذه الأحداث والسياسات إلى انتعاش التجارة بين الكويت وجاراتها وذلك بسبب نشاط الكويتيين في تجارة البحر والغوص وتفوقهم المعرفي في صناعة المراكب وصيانتها. وانتعشت تجارة المسابلة في البر أي المقايضة بين حاجيات أهل نجد من بضائع وما يعاوضونه بها من الغنم والإبل ومنتجات الحيوانات وصوفها. واتخذ مبارك سياسة مالية متشددة بهدف تمويل نشاطاته العسكرية الطموحة. ومن ذلك ضريبة الثلث على بيع العقارات والبيوت. وكان أول أعمال جابر بن مبارك إلغاء هذه الضريبة المجحفة، وفتح المجال لتوسع التجارة البرية مع العراق والشام وحتى اسطنبول، متحدياً بذلك الحصار المفروض من الانجليز على الولايات العثمانية بسبب الحرب. واستمر سالم في سياسته المالية المتساهلة فخفض الرسوم الجمركية على الواردات إلى 4% وأسقط الجمارك عن البضائع الخارجة. ونتج عن هذه السياسات والأحداث توسع كبير في عدد السكان وتم افتتاح أسواق جديدة وتعمير مناطق جديدة في المرقاب والتوسع في الوسط والقبلة والشرق من مدينة الكويت خارج السور القديم (7).

السياق الخاص: أدت هذه الظروف المواتية إلى بروز طبقة جديدة من التجار الذين ساهموا في النشاطات التجارية بين الكويت والمناطق المجاورة، والحاجة إلى استحداث وظائف جديدة لتقوية العلاقات ما بين الكويت وجيرانها. فكان الثنائي سيف وعبداللطيف أبناء علي بن عبدالمحسن العتيقي من الذين تولوا قسطاً من هذه المهمات والنشاطات. فكان سيف هو السفير المختار من مبارك الصباح لنقل الرسائل السياسية إلى نجد (8)، وكان في فترة مسؤولاً عن تحصيل الرسوم على السلع والبضائع. وكان شقيقه عبداللطيف يتعاطى التجارة مع أهالي نجد منذ بدايات حكم مبارك الصباح وحصل له بذلك ربح وفير حتى عرفت المنطقة التي زاول فيها نشاطه بمحلة عبداللطيف العتيقي وموقعها وسط البلد شرق ساحة الصفاة بينها وبين المسيل. وصارت ساحة الصفاة المحطة الرئيسة لنزول ومغادرة القوافل التجارية بدلاً من المحطة القديمة "المناخ"، وخاصة أن المسيل المجاور لها يجتمع فيه ماء المطر لشرب الإبل والحيوانات. ومن جراء ذلك قام عبداللطيف مع شريكه سيف بتملك عدد من العقارات في بلد الكويت بعضها للسكنى في الصفاة وما جاورها وبعضها للاستثمار.

ويستفاد من الوثائق العدسانية السابقة على هذا التاريخ أن سيف وعبداللطيف العتيقي تملكا بيت "الشمري" ، حيث باع صغير بن مشحن الشمري نصيبه من البيت "الواقع في الصفاة في محلة عبداللطيف العتيقي" وهو نصفه على سيف وعبداللطيف وذلك في 5 جمادى الأول 1332 (1914م) وذلك بثمن خمسين ربية. وتميز البيت بموقع جيد فهو يطل على طريق نافذ من الجنوب وطريق نافذ من الغرب(القبلة) وهي الأسواق المطلة على الصفاة من الجهتين. ثم قام ابن عم صغير وهو عبدالله الشمري بعد ثلاث سنوات ببيع النصف الثاني من البيت في 17 ربيع الثاني 1335 (1917م) وذلك بمبلغ مائة ربية، فصار البيت بتمامه ملكاً لسيف وعبداللطيف ابني علي العتيقي.

كما يستفاد من وثيقة عدسانية أخرى أنه" باعت بالبيع الصحيح الواضح وعقدت بالعقد الصريح الراجح المرأة العاقلة الرشيدة موضي بنت عتيق العتيقي بشهادة عبدالله بن حمد النفيسي وابنه عبدالعزيز" باعت بيتها الواقع في محلة العدواني من منيرة بنت محمد الصميط ، بثمن قدره 1300 ربية. جرى ذلك في 22 ربيع الثاني 1336 (4 فبراير 1918م)، أي قبل سنتين من تاريخ الوثيقة موضوع البحث.

الفوائد المستخلصة:

1- موقع العقار: يستفاد من حدود البيت أنه في وضع مميز حيث يحده طريق نافذ من جهة القبلة وآخر من الجنوب. كما أنه يقع في محلة عبداللطيف العتيقي فهو قريب من بيته ومن بيت أخيه سيف والدكاكين العائدة إليه والتي تقع في ذات المحلة المنسوبة إليه. ويستفاد من مجموع الوثائق أن البيت موقعه قريبٌ من ساحة الصفاة إلى الشرق منها. والموقع عرف فيما بعد بسوق الحمام (9).

2- الفوائد المالية: لعل من أبرز الملاحظات التي تسجل على العقار هو ارتفاع سعره في فترة وجيزة. فبعد أن تم شراء نصف البيت في 1332 بمبلغ خمسين ربية، قام الشمري الآخر ببيع نصيبه ونصفه الآخر بضعف الثمن بعد ثلاث سنوات فقط. ولم تمر ثلاث سنوات على ذلك حتى تضاعف سعر العقار من 100 ربية إلى 760 ربية. ومن المرجح أن سيف وعبداللطيف قد قاما بإصلاحات وتعديلات ساهمت في رفع سعر العقار. ولكن ارتفاعه بهذا الشكل الكبير يفسر بشكل أفضل من خلال التطور الاقتصادي الذي حصل في الكويت فترة جابر وسالم الصباح. وقد أشار المؤرخون مثل سيف مرزوق الشملان وأحمد أبو حاكمة بشكل واضح إلى النهضة التجارية التي حصلت بسبب السياسات المالية المشجعة التي اتخذها هذان الحاكمان. ولكن تأثير هذه السياسات وتزايد عدد السكان وازدهار المنطقة المحيطة بالعقار"ساحة الصفاة" كموقع تجاري متميز جديد، لا شك أن هذه العوامل ساهمت في تلك الزيادة الكبيرة في الأسعار. واللافت للنظر وجود قوة شرائية لدى الناس تتوافق مع تلك الزيادات.

3- تنبيء الوثيقة عن "المكانة الدينية للوقف" المعظَّمة في قلوب نساء الكويت ورجالاتها، حيث كانوا محبين للخير سمحين باذلين لما في أيديهم مما آتاهم الله، لا يتأخرون عن النفقة على الفقراء والمساكين والإنفاق في وجوه البر العديدة، وإنَّ آثارهم الخيرية وبقاياهم الوقفية لتشهد على صدق هذه النزعة الفطرية إلى العطاء، هذا وقد انضمت " موضي بنت عتيق" لمثيلاتٍ لها أخريات؛ من الرائدات من نساء العتيقي (10).

4- إثبات وجود عائلة ابن عتيق العتيقي في الكويت. كانت موضي بنت عتيق تعيش في الكويت منذ فترة طويلة في حي الوسط، وعلى وجه التحديد محلة العدواني. وكان يسكن قريباً منها عبدالعزيز ابن عتيق (ابن عتيج) العتيقي (11). وبين هذا الفرع (ابن عتيق) وأقاربهم من العتيقي مصاهرات وروابط متكررة على مر السنين. أقدمهم في الكويت عبدالله بن عبدالعزيز العتيقي الذي تزوج رقية بنت عبدالعزيز بن حمد العتيقي وأنجبت له ابنه خالد. ثم عبدالعزيز ابن عتيق العتيقي كان متزوجاً من مريم بنت محمد بن عبدالله بن سيف العتيقي، وتوفي حوالي 1341 (1922-23م). وعبدالعزيز بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز ابن عتيق العتيقي هو ابن خالة عبدالله وجاسم وعلي أبناء سيف بن علي العتيقي وتوفي في سن الشباب حوالي 1357 (1938-39م) (12). ومن هذه الدوحة المباركة هذه المرأة المحسنة موضي بنت عتيق صاحبة وواقفة هذا البيت. وأقاربها أولاد سعود بن أخيها عبدالعزيز موجودون اليوم.

5- ويستفاد من الوكيل والشهود أن الواقفة "موضي" كان لها معرفة بعوائل وشخصيات البلد، مما جعلها تختار منهم للوكالة والشهادة. فالوكيل "عبدالمحسن بن عبدالله النفيسي" هو ابن سفير ومعتمد الملك عبدالعزيز ابن سعود في الكويت "عبدالله بن حمد النفيسي". وفوق ذلك فإن عبدالمحسن قد أصهر إلى آل العتيقي بالزواج من كريمتهم "شيخة بنت عبدالمحسن العتيقي". والشهود حمد بن ناصر ابن غانم وعبدالعزيز بن عبدالرحمن ابن عثمان وهما من أبناء الأسر التجارية المعروفة في البلد (13).

وكتب د. عماد بن محمد العتيقي

جمادى الأولى 1436- فبراير 2015م

تم تحديثه في صفر 1439-نوفمبر 2017م

الهوامش:

(1) الشيخ محمد بن عبدالله بن محمد بن محمد بن عبدالرحمن العدساني. مكث في القضاء مدة طويلة حوالي 63 عام من آخر زمن جابر بن صباح إلى زمن سالم المبارك. فكان مرضياً عنه وتوثيقاته تدل على سعة اطلاعه وعلمه. توفي عن تسعين عام وخلفه في القضاء ابنه عبدالعزيز.

(2) "الشيخ عبدالله بن خالد بن عبدالله بن محمد بن محمد بن عبدالرحمن العدساني" آخر قضاة السلسلة العدسانية في الكويت. كان هو مفتي البلد لغزارة علمه ثم استلم القضاء بعد وفاة ابن عمه الشيخ عبدالعزيز بن محمد عام 1339. وبقي في القضاء عشر سنوات حتى توفي في 1349. وكان الشيخ عبدالله بن خلف الدحيان الذي تولى بعده القضاء يجل الشيخ عبدالله بن خالد ويكن له التوقير والاحترام، كما سجل ذلك على قيد مخطوط استعاره من المومى إليه مما اطلعنا عليه.

(3) سيف مرزوق الشملان"من تاريخ الكويت" الطبعة الثانية 1406-1986م.

(4) "وفيات الأعيان في وثيقة لعبدالله القناعي"، رسالة الكويت، مركز البحوث والدراسات الكويتية. س4، ع 15، جمادى الآخرة 1427-يوليو 2006م. ذكر تواريخ محمد بن عبدالله العدساني وعبدالعزيز بن محمد العدساني.

(5) وثيقة مدونة في سجل القاضي عبدالله بن خالد العدساني فمن بعده، تحتوي على تواريخ القضاة الثلاثة. وتاريخ وفاة عبدالعزيز العدساني بها متأخر بيوم عن وثيقة القناعي فقدمنا التاريخ الرسمي. وعليها تاريخ وفاة عبدالله بن خالد العدساني، رحم الله الجميع.

(6)أحمد مصطفى أبو حاكمة" تاريخ الكويت الحديث" 1984.

(7) سيف مرزوق الشملان. مرجع سابق.

(8) حول دور سيف العتيقي في المراسلات السياسية ينظر مقال "الملا عبدالله بن حمد العتيقي ورسائل الشيخ مبارك الصباح" في موقع العتيقي.

(9) أخبرنا بذلك المرحوم فهد عبدالمحسن النفيسي. وسوق الحمام أو محلة عبداللطيف العتيقي موقعها إلى الشمال من "المسيل". ينظر فرحان عبدالله الفرحان" تاريخ المواقع والأمكنة في دولة الكويت" مادة"المسيل". ووجدت في بعض الوثائق أن الموقع يسمى أحياناً "محلة سيف العتيقي" لأن سيف وعبداللطيف كانت بيوتهم مشتركة.

(10) من هؤلاء الفضليات الواقفات: منيرة بنت أحمد بن محمد بن سالم العتيقي صاحبة الوقف المعروف في الكويت، ومنيرة بنت عبدالرحمن بن صالح العتيقي، صاحبة الوقف المعروف في مكة المكرمة، وموضي بنت حمد العتيقي، وغيرهن. يراجع موقع العتيقي لمزيد من التفاصيل.

(11) يستفاد من الوثائق العدسانية أن عبدالعزيز ابن عتيق العتيقي استوطن الكويت قبيل فترة مبارك  ابن صباح. وكانت موضي بنت عتيق في نفس الفترة وفي نفس الجوار في محلة العدواني، وكان من جيرانهم بيت الحلبي وبيت السدحان وحمد بن ناصر الغانم وبيت العدواني. ويجاورهم بيوت النفيسي في محلة النفيسي. وأخبرني العم عبدالرحمن سالم العتيقي أن تلك المحلة كانت مقراً لتجار الخيل وبها اسطبلاتهم، يتعاملون بها مع أهل نجد والعراق. و كانت تسمى قديماً "محلة جاخور العدواني".

(12) وردت أسماء أهل موضي بنت عتيق العتيقي في عدد من الوثائق القديمة منسوبة إلى "ابن عتيج"، "ابن عتيق"، "ابن عتيق العتيقي"، "العتيقي"،وكذلك "العتيقي الفداغ" وهي نسبة إلى أخوالهم الفداغ. فعبدالعزيز ابن عتيق العتيقي الفداغ له تعاملات مع محمد الصالح العتيقي موثقة في الكويت عام 1318. وحفيده عبدالعزيز بن عبدالرحمن ابن عبدالعزيز بن عتيق العتيقي له ذكر في الوثائق الشرعية ابتداء من سنة 1335 التي توفي فيها والده وكان وقتها صغيراً. ثم ذكر أكثر من مرة قريناً لصاحبه وابن خالته عبدالله بن سيف العتيقي وغير ذلك.

(13) ورد ذكر حمد بن ناصر الغانم كتاجر ذو اهتمام بالثقافة حيث تحمل طباعة كتاب "ترجمان البيان في حساب اللؤلؤ والمرجان" لعبداللطيف العبدالرزاق.طبع في الهند عام 1331-1912م. والنسخة عرضت في معرض مقتنيات السيد وضاح خالد سعود الزيد، فبراير 2015م.
 

 

 

Top